سؤال بسيط : نحن منستاهل الشي يلي عميصير فينا ؟

12 رد — ص 1/1
السلام عليكم

الموضوع هو انه بدي جواب على هالسؤال البسيط جدا بس كتير بيحيرني :

هل نحن مستاهل الشي يلي عمبيصير فينا ؟

يا ريت نجاوب بواقعية و حيادية و بعيدا عن المثاليات مع الأخذ بعين الاعتبار كل العوامل المحيطة


هاد قليل يا زلمي ......

الله يعفو عنا ...
اي ..
بدنا نتنزل رحمات رب العالمين .. غير هيك النصر للأقوى عسكريا ...
لو منستاهل الشي يلي عم يصير فينا معناتا لازم الشيعة ينبادو من الوجود والمؤيدين ينعفسو بالدبابات .. كعقاب رباني يعني

احترمو الشهداء والمعذّبين والمعدومين والمهجّرين و الجرحى والثوار على الأقل ولاتقولو منستاهل لأنو اي واحد فينا يلي داقو مابيطلع 10% من يلي داقو واحد من المذكورين .. ومابتوقع انن مضطرين يتحملو اغلاط غيرن ولابتوقع انو هاد حساب وعقاب ئلن عن شي عملوه

يلي صاير ابتلاء والى زوال بإذن الله
أخي أبو الصبر ، ما في خلاف إنه الشيعة و النصيرية شر من وطئ الحصى ... بس بكل بساطة و حسب القوانين و النواميس الكونية ، يلي بياخد بأسباب القوة شو ما كان معتقده بيتغلب عيلي ما آخد بأسباب القوة

و الطرف الآخر يلي هني نحن السنة ما أخدنا بأسباب القوة غير آخر سنتين و ضلينا ساكتينلن 50 سنة ، حتى استغرب الصمت من صمتنا ..

ومتل ما بيقول المثل : إن غابت التقوى فالغلبة للأقوى

أما الثوار يلي عالأرض ... فهني حاليا عميصلحوا يلي عملنا خلال 50 سنة ... بسنوات معدودة و بعدا النصر بإذن الله
اكيد ما بنستاهل
هاد امتحان وبعدو نصر بإذن الله
الي صار امتحان لناس و الله اعلم
و عقوبة لناس و الله اعلم
و الشيعة و العلويي ربك الان عما يعطيهم الان و الله اعلم سيأخذهم اخذ عزيز مقتدر
اخواتي في ناس غنيت من وراء هالثورة هؤلاء ربك شايفهم هو عما يمتحنهم
و في ناس تعذبت من هالثورة كمان ربك عما يمتحن صبرهم
و في ناس ربك اختارهم لعنده هؤلاء أمرهم الى الله
يعني هالناس على الاقل الي قاعدة برا و عما تنظر و تبكي برأيكم ربك ما عما يمتحنهم
الله يفرج
بتصور الشغلة ما قصة منستاهل او ما منستاهل لأن رح يكتر الجدل حول هالنقطة
الأمر ببساطة "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" و "قدّر الله وما شاء فعل"
والحمد لله على كل حال من الأحوال
لا ما منستاهل ..
الله يساعدنا ويغفر ذلاتنا .. بالاخر ما حدا بيعرف غير رب العالمين
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]
{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79]
{ وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ...} [القصص: 47]
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص: 59]


نفس السؤال سألوه العرب لانفسهم قبل 100 عام بعد الاستعمار الغربي
وعليكم السلام ورحمة الله .. سؤال قيم أخي أبو سبيع .. والإجابة عليه بحاجة لتفصيل

ما كانت الشعوب يوماً على نسق واحد .. فمنهم المؤمن ومنهم ضعيف الإيمان ومنهم المنافق .. ومنهم التائب ومنهم المصر على معصيته

ولذلك تكون الابتلاءات والشدائد برغم من أنها عامة .. لكن تجمع في طياتها ابتلاءً وتمحيصاً وتمييزاً لبعض الناس .. وقد تكون عقاباً لبعض الناس لسكوتهم عن المنكر أو لتركهم الجهاد .. وقد تكون تهذيباً لبعض الناس لعلهم يرجعون إلى الدين .. و قد تكون عذاباً لبعضهم الآخر الذين كسبت أيديهم ذنوباً وآثاماً

ففي جانب مما نحن فيه ابتلاءٌ للمؤمنين وتمحيص للصفوف ورفع لأجور الكثيرين ، كما جاء في الآيات التالية :

- وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

- وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ

- مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ

- وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ

- أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ

كما جاء في الحديث الصحيح الأحاديث التالية :

- عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له

والحديث صحيح أخرجه مسلم عن صهيب الرومي رضي الله عنه

- ما يصيب المؤمن من نصبٍ، ولا وصبٍ ، ولا همٍ، ولا حُزنٍ ، ولا أذى ، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه

والحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما

- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة

والحديث صحيح أخرجه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه

كما يبتلى المرء على قدر دينه وإيمانه : جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أشد الناس بلاء ً الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صُلبا ً اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ً ابتلي على قدر دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة ً

والحديث صحيح أخرجه البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

وفي جاتب منه قد يكون عقاباً لكثيرٍ منا .. لسكوتهم عن الظلم دهراً .. أو لتركهم الجهاد في سبيل الله

قال الله تعالى : إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا

و جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الأحاديث التالية

- والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم

الحديث حسن أخرجه الترمذي عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

- إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب منه

الحديث صحيح أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

وفي جانب منه تكون هذه الشدائد سبباً في عودة الناس إلى دينها ، كما جاء في الآيات التالية :

- وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {السجدة/21}

- ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {الروم/41}

- وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ {الأنعام/42}

وفي جانب منه قد يكون عقاباً من الله لظلم أو فساد أو فسق :

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]

{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]

{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79]

{ وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ...} [القصص: 47]

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص: 59]

( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) [ سورة هود 117]

{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [سورة القصص 59]

{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [سورة الإسراء 16 ]

{ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَـاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ } [ سورة القصص 58]

هذا والله أعلم ، عسى الله أن يبدل حالنا إلى أحسن حال ، وأن يرفع عنا البلاء والكرب والشدائد ، و أن ينصرنا نصراً مؤزراً من عنده