السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تصادفني في بعض المنتديات والصفحات المختصة بفن التصوير الفوتوغرافي ، نصائح عن التصوير والكاميرات
سأجمعها في موضوع واحد لتعم الفائدة للجميع
ومن كان لديه إضافة بنفس السياق فليتفضل
والله ولي التوفيق
نصيحة في فن التصوير
10 رد — ص 1/1

الاضاءة الخلفية
هذا النوع من الاضاءة في صور الطبيعة هو الاحب الى قلبي من اي اضاءة اخرى.
كنت قد عاينت الموقع جيداً وعرفت اتجاه شروق الشمس قبل التصوير بيوم, جئت الموقع بعد الفجر وجلس انتظر شروق الشمس.
وما ان اشرقت حتى ظهرت هذه الزهور كما لو انها مضاءة لأن زهرتها مكونة من طبقة واحدة ورقيقة بحيث تتيح تأثير نور الشمس عليها, كما لونها ايضاً كان له كبير الاثر, وضعت على العدسة مظلل لكي اتجنب دخول اشعة الشمس الى داخل العدسة وتفسد عليّ الصورة, من الملاحظ ايضاً الخلفية الجميلة والتي تأثرت بالاشعة كذلك.
أخذت هذه الصورة بعدسة: Tokina 80-400mm 4-5.6
مع تحيات الفوتوغرافي
محمود المحمود

الانتقائية في التصوير من اهم ضوابط المدرسة الاسيوية واليابانية بالتحديد, ان التوثيق في التصوير يفقدها جمالياتها إذ انه ليس بالضرورة تصوير الشيء وكل ما هو حوله وفوقة وتحته من غير مبرر قوي يدعو لذلك. هذه الصورة تشكل تقريباً ربع النبتة اي لم ندخل اليها ما هو حولها بل واختصرناها نفسها الى الربع ولم تضعفها قوتها كصورة وإنما خرجنا بلوحة جذابة وبعيدة عن الصور التقليدية.
أُخذت هذه الصورة بعدسة مجهرية: Nikon (Nikkor) 105mm F2.8G
مع تحيات الفوتوغرافي
محمود المحمود

ان التعنت لن يجعل من صورتك صورة صحيحة ولن يغطي عيوبها, وكل المبررات التي ستضعها في فشل الصورة لن يجعل منها صورة ناجحة.
هذه الحقيقة يجب ان نسلم بها بدون مزاودات ان اردنا ان نرقى قليلاً ونلحق بركب الشعوب الاخرى.
اخترت زهرتين وليس واحدة وكل منها باتجاه مختلف مما يعني الزيادة في صعوبة التحكم بالتباين في الاضاءة (اي الضوء وظله) لانه لكل ضوء ظل, نحن هنا نحتاج الى الضور ولكننا كمصورين للزهور فنحن انانيين, نريد ضوء من غير ظل, نعم هذا ما نريده, نريده من غير ظل يشوه معالم الزهرة.
ان الظل الذي يتكون بين بتلات (الكِم) الزهرة يتحول الى سواد بين ثنايا الزهرة مما يفقد الزهرة كل صفاتها المحببة.
لكي نُظهر الزهرة برقتها ونعومتها وجمالها يجب علينا التخلص من كل ما قد يؤثر على هذه النغمة.
لنلاحظ الدقة المتناهية التي تم السيطرة بها على الاضاءة.
لا وجود للظلال في هذه الصورة مطلقاً بل انك تستطيع ان ترى العمق في ثناياها بنفس شفافية الاطراف العلوية مما حافظ على جمال الزهرة. (طرق التخلص من الظلال تم شرحها في الدروس السابقة)
طالما ان الصورة لهذا المخلوق والذي نرمز به إلى الرقة فليس من المعقول ان تكون خلفيته بقع سوداء او بقع قاتمة هنا وهناك, فهذا تشويه للصورة ويفقدها رمزيتها علاوة على انها تشوية يسيء للصورة فنياً.
إذا علينا الاعتناء بخلفية الزهرة بنفس القدر الذي نعتني به بالزهرة نفسها فكليهما مكمل للآخر ولا ننسي ان الخلفية يمكن ان تأخذ حيزاً اكبر من الزهرة نفسها.
اُخذت هذه الصورة بعدسة: Nikon (Nikkor) MF Micro 200mm F4
مع تحيات الفوتوغرافي
محمود المحمود

Mahmoud Al-Mahmoud
هذه الصورة نصفها قتلها.
جميع العرب متأثرين بالمدرسة الامريكية, وقد شرحت هذا في درس سابق باسم:
... (مدارس التصوير العالمية)
لنلاحظ سوياً اين تكمن المشكلة:
بعد ان قسمت الصورة الى نصفين
نصف غاية الروعة والجمال
ونصف مجرد عقبة في وجه النصف الاخر.
هذه هو النصف العقبة من غير اي تغيير:

وهذا النصف الجميل من بعد القص وبعض التعديل الفني كانت هذه اللوحة الباهرة :-

هذه اللقطة نادرة بالنسبة لي, فهي لحظة الصيد وما زالت السمكة ترشح الماء, فالماء متصل بين السمكة والبحيرة.
بالطبع انا لم اكن ارسم لهذه اللقطة ابداً ولكني اردت تصوير لحظة انطلاق رأس الطائر الى داخل الماء ولماء يتناثر الى جميع الاتجاهات والرأس مغمور داخل الماء, كنت اريد تجميد تلك اللحظة ولكني تفاجأت بهذا الكم من الماء على السمكة لذا فهي لقطة نادرة.
حين تتعرف على تصرفات الطائر تعرف انه يستعد للانقضاض واين سينقض.....
وعليه تنتظره بالجزء الذي تتوقع ان يهاجمه وقيبل ان يهاجم السمكة ابدأ بالتصوير, واثناء عملية التصوير لو تحرك فلا بد وان كل حركة يقوم بها ستسجلها كاميرتك, اما لو انتظرت حتى يتحرك فإنك لن تستطيع مجاراته ابداً وان ضغت فاعلم انك ستهز الكاميرا من العجلة مما يعني انك ستحصل على صورة مهزوزة.
أُخذت هذه الصورة بعدسة: Tokina 80-400mm F4-5.6
مع تحيات الفوتوغرافي
محمود المحمود

الموضوع بقلم: محمود المحمود
لو لم اعرف المسار الذي يسلكه هذا الطائر لما تمكنت من الحصول على هذه اللقطة, وأعلم انه كان عليّ تصوير مئات الصور للحصول على بضع صور ناجحة.
قمت بتثبيت الكاميرا على منصب (حامل) وجلست جيدا ومتحفزاً لقدوم الطائر, وحين دخل المسار المرصود بدأت بالتصوير الغير متوقف اطلاقاً مع التحرك بالاتجاه الذي يسير فيه, وهذه العملية اصعب ما في الامر ان تحافظ على الطائر ضمن إطار الصورة وهو يتحرك بسرعة كبيرة وعملية التصوير مستمرة.
بعض الكاميرات تستطيع ان تصور ستة صور في الثانية الواحدة والبعض الآخر يمكنه تصوير ضعف هذا الرقم اي ان فرصة حصولة على صور جيدة ستكون مضاعفة.
لكي تتمكن من التصوير المستمر قدرة الكاميرة وحدها لا تكفي, يجب ان تكون الشريحة التي تحفظ عليها الصور (SD او SDHC او CF ) عندها القدرة ايضاً على تصوير عشرين صورة وبشكل متواصل, ولكي اختصر الحديث عنها انصح باستعمال الشريحة التي سرعتها (400X) او فما فوق.
من اشهر الارقام التي كتبت على الشريحة هي (150X) و (200X) و (300X) و (400X) و (600X), ولتسهيل فهمها عليك ان تعرف ان كل 100X من هذه الارقام تعني ان هذه الشريحة تستطيع ان تخزن في ذاكرتها ما حجمه 15MB في الثانية (تقريباً) اي انه لو كان جحم الصورة 5MB فإننا نستطيع تصوير ثلاث صور فقط في الثانية الواحدة اما إذا كان حجم الصورة 15MB بالتأكيد سيكون صورة واحدة لكل ثانية وعليه قِس.
الشريحة (400X) تستطيع ان تصور ما حجمه 60MB في الثانية وكثيراً ما تخذلني إذ أشعر بانها بطيئة نوعاً ما عندما اُصور خمسة او عشرة ثواني متتالية من دون توقف اجدها تعد انفاسها لذا انتظر ثواني حتى تتمكن من التخزين والعودة للتصوير من جديد.
كل الشكر لبرامج التعديل مثل فوتوشوب ولولاه لما تمكنت من التخلص من شعاع الشمس المتوهج خاصة عندما يصطدم بشيء مصقول مثل ريش الطيور وقد سبق وتحدثت عن هذا الموضوع على صورة لنفس الطائر.
أُخذت هذه الصورة بعدسة: Tokina 80-400mm F4-5.6
مع تحيات الفوتوغرافي
محمود المحمود

